الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

87

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

سخى بهلول زكى مطهر ابطحى باذل جرى همام صابر صوام مهدى مقدام ، قاطع الأصلاب مفرق الأحزاب ، عالي الرقاب اربطهم عيانا ، واثبتهم جنانا وأشدهم شكيمة ، بازل باسل صنديد ، هزبر ضرغام ، حازم عزام ، حصيف خطيف محجاج كريم الأصل شريف الفضل ، فاضل القبيلة ، نقى العشيرة زكى الركانة ، مؤدى الأمانة ، من بني هاشم ، وابن عم النبي صلى اللّه عليهما الامام المهدى الرشاد مجانب الفساد ، الأشعث الخاتم البطل الجماجم ( الهاجم ) والليث المزاحم بدري مكي صفى روحاني شعشعانى ، من الجبال شواهقها ومن ذي الهضبات رؤوسها ، ومن العرب سيدها ، ومن الوغاليثها ، البطل الهمام والليث المقدام ، والبدر التمام محك المؤمنين ، وارث المشعرين وأبو السبطين ، الحسن والحسين ، واللّه أمير المؤمنين حقا حقا علي بن أبي طالب عليه من اللّه الصلاة الزكية والبركات السنية . حدثني محمد بن مسعود ، قال حدثني علي بن قيس القومسى قال حدثني احكم بن يسار عن أبي الحسن صاحب العسكري عليه السّلام أن قنبرا مولى أمير المؤمنين عليه السّلام ادخل على الحجاج بن يوسف فقال : ما الذي كنت تلى من علي بن أبي طالب عليه السّلام قال كنت اوضئه ، فقال له ما كان يقول إذا فرغ من وضوئه فقال كان يتلو هذه الآية « فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ » فقال الحجاج أظنه كان يتأولها علينا ؟ قال نعم ، قال : ما أنت صانع إذا ضربت علاوتك ؟ قال : إذا أسعد وتشقى فامر به . وفي « طس » و « الوجيزة » مولى أمير المؤمنين عليه السّلام مشكور . وفي « يه » : في باب ما يقبل من الدعاوى بغير بينة حديث مشهور يدل على كونه عدلا عنده صلوات اللّه عليه . قنبره بن علي بن شاذان يكنى ابا نصر روى عن أبيه الفضل بن شاذان روى عنه حمزة بن محمد العلوي الذي روى عنه ابن بابويه ( لم جخ ) .